بعد ألف عام، لو عاد أفلاطون وعاش في زمننا هذا ، ربما لم يجد ما يكتبه، لأن الضوضاء طغت على الفلسفة، ولأن الإنسان لم يتغير كثيرًا، التكنولوجيا تقدمت، الإنترنت اخترق الجدران، والشاشات أصبحت نوافذنا على العالم، لكن الإنسان، لا يزال واقفًا عند أول جريمة. منذ قابيل وهابيل، لم يتحرك الإنسان …
أكمل القراءة »
مصر مباشر معا