الرئيسية

عيش البركة .. مذاق مختلف بيد محترف

عيش البركة .. مذاق مختلف بيد محتر

العودة للخلف

تم إرسال رسالتك

تحذير
تحذير
تحذير
تحذير

تحذير.

  1. Oplus_131106
    Oplus_131106
    Oplus_131106
    Oplus_131106

    Oplus_131106

في قلب مدينتي، وتحديدًا عند الباكية (8) بالكرفت زون، ينبض مكان مختلف برائحة الخبز الطازج وعبق الزمن الجميل… إنه مخبز البركة، الاسم الذي صار عنوانًا للثقة والجودة والبركة الحقيقية في لقمة العيش. هنا، لا يباع مجرد خبز، بل تُقدَّم تجربة إنسانية متكاملة تعيدك لأيام البساطة والأمان.

السر وراء نجاح هذا المخبز يعود لجهود جبارة يبذلها صاحب المخبز ومديره الأستاذ أشرف محمد، الرجل الذي لم يعرف يومًا طريق التهاون أو الإهمال. أشرف هو العين الساهرة التي تتابع تفاصيل العمل بدقة؛ من اختيار الدقيق الجيد إلى لحظة خروج الرغيف ساخنًا بين أيدي الزبائن. هو قائد يعرف أن لقمة العيش ليست مجرد طعام، بل حياة، وكرامة، ورضا ضمير.

في كل صباح، تراه بين العمال، يشاركهم همومهم، ويزرع فيهم روح التعاون. لا يرضى بأقل من الكمال، لأنّه يؤمن أن “أحلى عيش ممكن تأكله في حياتك هتلاقيه عند مخبز البركة”. حرصه على الجودة جعل من المخبز مكانًا لا يقدم خبزًا فحسب، بل يقدم قيمة إنسانية قبل أن تكون غذائية.

مدير المخبز أشرف محمد، هو الإنسان الذي يضع بصمته في كل رغيف، يزرع فيه حب المهنة، وصدق النية، وخوف الله. يتابع ملاحظات الزبائن بابتسامة، ويعتبر كل كلمة نقد فرصة للتطوير. لذلك صار المخبز بيته الكبير، والعمال أسرته، والزبائن أهله وأحبابه.

وإلى جانب هذا الجهد العظيم، يقف عبد الرحمن، مساعد المدير، كجندي مجهول لا يقل عطاءً وإخلاصًا. عبد الرحمن شاب نشيط، لا يعرف الكسل طريقًا لقلبه، يحرص على أن تسير عجلة العمل بانسيابية. يحمل على عاتقه مسؤولية مساندة المدير ومتابعة أدق التفاصيل، فتجده يوزع الابتسامة قبل الرغيف، وينشر الطاقة الإيجابية بين الجميع.

عبد الرحمن ليس مجرد مساعد، بل هو شريك نجاح حقيقي، يجسد قيمة الأمانة وحب العمل. يشرف على سير المخبز في أوقات الذروة، ويقف على خدمة الناس بنفسه، ليؤكد أن مخبز البركة قائم على التعاون والروح الواحدة.

وعندما يلتقي جهد أشرف محمد بحماس عبد الرحمن وإخلاص جميع العمال، يخرج لنا ذلك الرغيف الذهبي الطازج الذي يحمل في طياته رائحة الطفولة، ودفء البيوت، وبركة الرزق. في مخبز البركة ستجد نفسك أمام حكاية إنسانية قبل أن تكون تجارية… هنا، الضمير حاضر، والبركة عنوان، والعيش البلدي أجمل مما تتخيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى