اللواء حسام عبد العزيز.. رجل الأمن الصلب يصعد بثقة القيادة إلى مساعد الوزير لقطاع الحماية المجتمعية
اللواء حسام عبد العزيز.. رجل الأمن الصلب يصعد بثقة القيادة إلى مساعد الوزير لقطاع الحماية المجتمعي
بقلم: ياسر محمد – نائب رئيس تحرير أخبار اليوم
حين يُذكر اسم اللواء حسام عبد العزيز، فلا بد أن يتبادر إلى الذهن فورًا نموذج رجل الأمن العصري، القوي في مواقفه، الصلب في قراراته، الإنساني في تعامله، المبدع في فكره الأمني، والمخلص في أداء واجبه الوطني… رجل لا يسير خلف الأضواء، بل تصنعه جهوده الميدانية ومواقفه المشرفة في ساحات العمل الأمني.
واليوم، تُكلل تلك المسيرة الحافلة بثقة غالية من وزير الداخلية اللواء محمود توفيق، الذي أصدر قرارًا بترقية اللواء حسام عبد العزيز إلى منصب مساعد الوزير لقطاع الحماية المجتمعية، وهو أحد أهم وأدق القطاعات في منظومة العمل الأمني بوزارة الداخلية.
ويُعد هذا التصعيد تتويجًا طبيعيًا لمسيرة مهنية مشرّفة بدأها اللواء حسام عبد العزيز منذ أن تخرّج في كلية الشرطة، وانطلق في ميادين العمل داخل مديرية أمن القاهرة، متنقلاً بين إداراتها المختلفة، وراكم خلالها خبرات نادرة جعلته واحدًا من أبرز وألمع القيادات الأمنية في جهاز الشرطة.
ويُذكر أن اللواء حسام عبد العزيز كان يشغل منصب مدير مباحث الوزارة، حيث أثبت خلال فترة توليه لهذا المنصب كفاءة نادرة، وحقق نجاحات لافتة في عدد كبير من القضايا الشائكة والمعقدة، وفرض اسمه بثقلٍ أمني كبير داخل أروقة الوزارة.
وفي ضوء هذا التميز، تم تكليفه لاحقًا بمنصب مساعد الوزير لأمن الدقهلية، حيث واصل العطاء، واستكمل مسيرة التفوق، مؤكدًا من جديد أنه قائد ميداني من الطراز الرفيع، يجيد التخطيط والتنفيذ والمتابعة بكل دقة وانضباط.
وبهذه المناسبة، يتقدم الكاتب الصحفي ياسر محمد – نائب رئيس تحرير أخبار اليوم، بخالص التهاني القلبية للواء حسام عبد العزيز على هذه الثقة الكبيرة من القيادة، متمنيًا له دوام النجاح والتوفيق في مهمته الجديدة، التي تتطلب عقلًا أمنياً يقظًا، ورؤية إنسانية عميقة، وهي سمات طالما تميز بها سيادته في كافة مواقع المسؤولية.
إن المسجلين خطر وأرباب السوابق كانوا يهابون اسمه، ليس فقط بسبب صلابته، ولكن لما يتمتع به من حنكة وبُعد نظر، ولأنه رجل أمن يدير المواقف بعقلٍ واعٍ وإرادة لا تلين. فقد تولى مناصب حيوية عديدة منها:
رئيس مباحث أقسام باب الشعرية، حدائق القبة، ومدينة نصر، ثم مفتشًا لقطاعات الشرق، الغرب، والشمال، ليتدرج بعدها إلى مدير مباحث قطاع الشمال، قبل أن يصبح نائب مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة.
كما تولى قيادة مباحث السجون، وهو أحد الملفات الحساسة في الوزارة، حيث نجح في كشف العديد من القضايا المعقدة، وأثبت خلالها أنه ضابط لا يعرف المستحيل، يحظى باحترام الجميع، ويزرع الثقة في كل من يعمل تحت قيادته.
واليوم، وهو يصعد إلى مساعد الوزير لقطاع الحماية المجتمعية، يُعد هذا التعيين تكريمًا مستحقًا لتاريخه المشرف، واعترافًا بجهوده المتواصلة في صون أمن الوطن وتحقيق الاستقرار.
مبروك سيادة اللواء… فالوطن لا ينسى أبناءه المخلصين، وأنت أحد هؤلاء الذين يصنعون الفرق في صمت، ويكتبون أسماءهم في سجل الشرف بكل جدارة.