وجهٌ بشوش.. وعقلٌ أمني لا يُجارى ترقية اللواء عبدالله محمد مساعدًا لوزير الداخلية للجوازات والهجرة
وجهٌ بشوش.. وعقلٌ أمني لا يُجارى
ترقية اللواء عبدالله محمد مساعدًا لوزير الداخلية للجوازات والهجر
بقلم: ياسر محمد – نائب رئيس تحرير أخبار اليوم
هو ليس مجرد اسم في سجل القيادات الأمنية.. بل رمزٌ للإنسانية، وقامةٌ من قامات العمل الشرطي، اجتمعت فيه صفات نادرة قلّ أن تجتمع في شخص واحد: أخلاق رفيعة، عقلٌ تحليلي شديد الدقة، وجه بشوش يُشع طمأنينة، وضميرٌ لا يعرف سوى العدل والحق.
إنه اللواء عبدالله محمد، الذي طالما لمس كل من تعامل معه حسن خُلقه، وبشاشته، وتواضعه الجم، وحكمته الهادئة التي كانت تسبق قراراته الأمنية. لم يكن فقط رجلًا يؤدي مهامه، بل كان إنسانًا يعيش هموم الناس، يسعى لتسهيل الإجراءات لا تعقيدها، ويؤمن أن خدمة المواطن شرف لا يُضاهى.
واليوم، ومع صدور القرار الوزاري بترقيته إلى مساعد وزير الداخلية للجوازات والهجرة ومدير الإدارة العامة للجوازات والهجرة، فإننا لا نهنئه فقط على المنصب، بل نُهنئ وزارة الداخلية بهذا الاختيار الصائب، الذي يأتي تتويجًا لتاريخ مهني مشرف ومسيرة حافلة بالنجاحات.
منذ أن بدأ رحلته في مديرية أمن المنيا، أثبت اللواء عبدالله محمد أنه عقلية أمنية نادرة، لا تستسلم أمام التعقيدات، بل تحلل وتفكك وتُعيد البناء بمنهج علمي ورؤية ثاقبة. وخلال عمله في إدارة النظم والمعلومات بوزارة الداخلية، ثم صعوده إلى منصب وكيل الإدارة العامة للجوازات والهجرة، ظل اسمه مرتبطًا بالنجاح والانضباط، وارتبطت سيرته بحل أعقد الملفات وأخطر القضايا التي استعصت على الكثيرين.
كان دائمًا في قلب الحدث، خلف كواليس العمل، لا يسعى للضوء، بل يُنير الطريق للآخرين. وكان حضوره الإداري مقرونًا بقدرة فريدة على استيعاب الأزمات وتحويلها إلى فرص تطوير وتحسين في الأداء والخدمة.
الآن، وقد أصبح مسؤولًا أول عن أحد أكثر قطاعات الوزارة حيوية وتماسًا مع المواطنين، فإن الجميع يتطلعون إلى مرحلة جديدة من التحديث والإنجازات، بفضل قيادة رجل لا يعرف المستحيل، ولا يقبل إلا بالأداء الكامل.
كل التهاني القلبية للواء عبدالله محمد على هذه الثقة الكبيرة، متمنين له مزيدًا من التوفيق في مهمته الجديدة.. ومؤمنين أنه سيواصل مشوار العطاء، بروحه النبيلة وعقله الأمني الاستثنائي.

