الرئيسية

كبدة ومخ علي وعبده الشرقاوي… طعم لا يُنسى بلمسة أصيلة

كبدة ومخ علي وعبده الشرقاوي… طعم لا يُنسى بلمسة أصيل

Oplus_34
Oplus_34
Oplus_34
Oplus_34
Oplus_34
Oplus_34

في قلب مدينة نصر، 1تقاطع مصطفي النحاس وعباس العقاد حيث تتلاقى الروح الشعبية بنبض المدينة الحديثة، يرتفع اسم لامع في سماء الأكل المصري الأصيل… كبدة علي وعبده الشرقاوي. لا هو مجرد مطعم، ولا مجرد “ساندوتش كبدة”، بل هو تجربة حقيقية تعيدك إلى الطعم الأول، حيث اللقمة لها شخصية، والنكهة لها تاريخ.

علي وعبده الشرقاوي لم يكتفِ بأن يُقدم كبدة، بل صنع عالمًا خاصًا من السندوتشات الشعبية، بطابع لا يُشبه أحد. من أول رائحة البصل المشوح، مرورًا بصوت المقلاة، وانتهاءً بتتبيلة لا تُنسى… تدرك أنك أمام اسم له بصمته، ومكان لا يمكن أن تمر بجانبه دون أن تلتفت إليه.

كبدة، مخ، جمبري، ساندوتشات لا توصف إلا بالتجربة.
كل قطعة تُطهى وكأنها تُقدَّم لأول مرة، بنفس الحُب والإتقان. حتى من لا يأكل الكبدة، يتراجع عن رأيه حين يتذوق “الشرقاوي”. السر؟ ليس فقط في التتبيلة، بل في الأمانة… في النظافة… في احترام الزبون وكأنه ضيف في بيت عزيز.

هذا النجاح لم يأتِ صدفة، بل تقف وراءه منظومة محترفة يديرها باقتدار رئيس مجلس الإدارة علي وعبده الشرقاوي ويُشرف على تشغيلها الشيف اسامة الصاوي ومساعدة يوسف باتا على مدار الساعة مدير التشغيل محمد عيد ، ثلاثي ذهبي صنع من “كبدة علي وعبده الشرقاوي” اسمًا لا يُنافس.

الجمبري عندهم؟ حكاية لوحده.
طازج، مُتبل صح، ومقلي بإتقان يخليك تسكت وأنت بتأكل… عشان تستمتع بكل لحظة.
المخ؟ طري، نضيف، له طعم زمان… بس بإيد جديدة.
الكبدة؟ بتتكلم عن نفسها… ومفيش نسخة منها في أي مكان تاني.

الناس مش بتروح الشرقاوي عشان تاكل وبس،
بتروح عشان تعيش لحظة من الفخر بالأكل الشعبي المصري، لما يتقدَّم بكرامة، بنظافة، وبطعم يخلّي الناس ترجع تاني وتاني.

فلو كنت من عشاق السندوتشات اللي بتُكتب عنها القصص…
مر على “علي الشرقاوي” وسيب الباقي للسانك يحكي.

“كبدة علي الشرقاوي… طعم لا يُنسى بلمسة أصيلة.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى