الرئيسية

المطرية تستعيد هيبتها… حملة ثالثة خلال أسبوع تكسر شوكة البلطجة وتعيد الشارع للمواطنين

المطرية تستعيد هيبتها… حملة ثالثة خلال أسبوع تكسر شوكة البلطجة وتعيد الشارع للمواطنين

Oplus_131072
Oplus_131072
Oplus_131072
Oplus_131072
Oplus_131072
Oplus_131072

مشهد أعاد للشارع هيبته
نفذت أجهزة الأمن حملة انضباط واسعة بدائرة قسم المطرية — هي الثالثة خلال أسبوع — في رسالة واضحة بأن استعادة الأمن قرارٌ لا تراجع عنه، وأن كل من يراهن على الفوضى سيفاجأ بالقانون عند عتبة بابه، في أي لحظة، دون إنذار.

امتدت الحملة إلى أوكار البلطجة وتجار المخدرات، وإلى مسارات التكاتك والدراجات المخالفة التي تربك الطرق، وإلى الباعة الذين حوّلوا الأرصفة إلى ملكية خاصة، فكان التدخل حاسمًا، لا يكتفي بالوجود الرمزي بل يعيد الشارع إلى المواطنين فعليًا… ممرًا ومشهدًا وشعورًا بالأمان.

قاد المشهد الميداني المقدم أحمد جمعة — رئيس مباحث المطرية — بحضور واضح في مقدمة القوة، يتحرك كمن يعرف تضاريس الحي شبرًا شبرًا، يوجّه في لحظته، ويراقب بالتفصيل، ويحوّل الخطة من ورق إلى أثر ملموس في الطريق. لم يكن دوره مجرد إشراف إداري، بل قيادة فعلية على الأرض جعلت الحملة تتحرك بإيقاع واحد، وكأنها جسد واحد ينبض بالانضباط. ظهوره الميداني بثقة ويقظة منح الرسالة وزنًا إضافيًا: الدولة ليست غائبة… ورجالها حاضرون حيث يجب أن يكونوا.

وجاءت العمليات تحت إشراف العميد أحمد يحيى — مفتش المباحث — الذي ضمن تنسيق خطوط التحرك بحيث تتقاطع في لحظة واحدة دون أن يترك للمخالفين ثغرة للهروب أو الالتفاف، فبدت الحملة كسيناريو محكم لا مساحة فيه للصدفة.

وتأتي هذه التحركات ضمن توجه يقوده اللواء علي نور الدين — نائب مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة — لترسيخ الانضباط في العاصمة عبر حملات متتابعة تُنهك المخالف قبل أن تسمح له بالتقاط أنفاسه. بينما يجري التنفيذ تحت مظلة استراتيجية وضعتها الإدارة العامة لمباحث القاهرة بقيادة اللواء علاء بشندي، تقوم على الفعل الاستباقي لا الانتظار حتى وقوع الجريمة، وعلى ضرب المخالفة في جذورها لا في أعراضها.

لم يكن المكسب في نهاية اليوم مجرد ضبطيات أو إخلاء مواقع، بل كان أكبر: عودة الإحساس بأن الشارع محكوم وليس متروك، وأن الطمأنينة ليست كلمة تُقال بل انضباط يُرى. المطرية — بهذه الحملة الثالثة خلال أسبوع — أرسلت رسالة قاطعة: القانون لا ينسى… والقبضة الأمنية قد تتأخر دقائق، لكنها لا تغيب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى