اللواء جمال عبد العاطى حجاج.. من ملامح كفر الدوار إلى منصة التشريع مرشح حزب حماة الوطن — القائمة الوطنية من أجل مصر – البحيرة وغرب الدلتا — الرمز الانتخابى: كليوباترا
اللواء جمال عبد العاطى حجاج.. من ملامح كفر الدوار إلى منصة التشريع
مرشح حزب حماة الوطن — القائمة الوطنية من أجل مصر – البحيرة وغرب الدلتا — الرمز الانتخابى: كليوباتر
بقلم / وحيد حجاج
فى قلب كفر الدوار، حيث تتجاور المصانع مع الحكايات الإنسانية، خرج اسم اللواء جمال عبد العاطى حجاج من بيئة تعرف معنى التعب والانضباط والعدل. مسيرة طويلة قضاها الرجل فى مواقع تنفيذية وأمنية حساسة، قبل أن يقرر أن ينتقل من مقعد تنفيذ القانون إلى مقعد صناعة القانون، عبر ترشحه على قائمة «مِن أجل مصر» ممثلاً عن حزب حماة الوطن بالبحيرة وغرب الدلتا.
الذين يعرفونه عن قرب يصفونه بأنه “رجل الملفات الصعبة”؛ لا يدخل مسارًا إلا وفي ذهنه خريطة للحلول، ولا يقترب من قضية إلا ويبحث عن الأصل قبل العرض، عن الجذر قبل الغصن. طوال خدمته، ظل اسمه مرتبطًا بالقرارات التى تُنقذ لا القرارات التى تُرضى، وبالعمل الميدانى لا بالظهور الخطابي.
لا يَقدُم اللواء جمال إلى الحياة النيابية من بوابة الشعارات، بل من بوابة الاحتكاك المباشر بالناس؛ صلته بالمناطق الصناعية فى كفر الدوار، وخبرته فى ملفات الأمن والشارع وأسواق العمل، جعلته أقرب إلى فهم “ماذا يجب أن يُشرَّع” قبل “من الذى يُشرِّع”.
ويقول مقربون منه إن دخوله العمل البرلمانى ليس انتقالاً للوجاهة، بل امتدادًا لطابع الرجل الذى ظل يرى أن الإصلاح لا يكتمل إلا إذا انتقل من غرفة التنفيذ إلى قاعة التشريع. ولعل رمزه الانتخابى “كليوباترا” جاء متناغمًا مع رؤيته؛ رمز يرتبط بالحضارة وبالقدرة المصرية القديمة على بناء دولة قانون لها وزن وتأثير.