
بيت الشباب الدولي ببورسعيد.. ملحمة الرقي والجمال تحت قيادة “حكيم الإدارة” أشرف عثمان












بقلم : رئيس التحرير
انتابتني حيرة شديدة : كيف أصف هذا السحر الرباني والمناظر الخلابة التي تحوط بيت الشباب الدولي ببورسعيد : إضافة إلى تفاصيل المكان الخلابة وجودة الخدمة الرائعة : ولكنني سأحاول قدر استطاعتي وصف أجمل تجربة لي داخل أروع المنشآت السياحية في مدينة بورسعيد الباسلة : ومهما كتبت فإن الكلمات تظل عاجزة عن التعبير عما بداخلي نحو هذا الصرح الكبير.
وخلال رحلتي مع صديقي الأستاذ سعيد أبو العينين رسام الكاريكاتير بـ “أخبار اليوم” : لفت انتباهي روعة المكان وفخامة المبنى : وهنا أؤكد بصفتي ياسر محمد : نائب رئيس تحرير “أخبار اليوم” : أنني لم أرَ مثل هذا التناغم الفريد بين الفخامة والروح الإنسانية : حيث شعرت عند دخولي بروائح زهور بديعة تتمايل وكأنها ترحب بالزائرين : ونسيم يصافح موج البحر : ومناظر خلابة تستقطب صفاء الذهن وتستحضر براح الروح.
إن هذا النجاح الطاغي لم يكن وليد الصدفة : بل هو نتاج رؤية استراتيجية وفكر ثاقب يقف خلفه الأستاذ أشرف عثمان : رئيس مجلس إدارة جمعية بيوت الشباب المصرية وأمين عام الاتحاد العربي لبيوت الشباب : ذلك الرجل الذي يعد “الأب الروحي” والمحرك الأساسي للنهضة التي تشهدها بيوت الشباب في مصر والوطن العربي : إن أشرف عثمان ليس مجرد مسؤول في منصب رفيع : بل هو قيمة وقامة وطنية تفوح منها رائحة الإخلاص والتفاني : استطاع بحكمته المعهودة وخبرته العريضة أن ينقل بيوت الشباب من مجرد أماكن للإقامة إلى مؤسسات تربوية وسياحية عالمية تضاهي أفخم الفنادق : لقد نجح في صياغة دستور إنساني فريد للإدارة يرتكز على تمكين الشباب وزرع قيم الانتماء والاحترافية : فهو القائد الذي لا يهدأ : يواصل الليل بالنهار لرفع اسم مصر في المحافل الدولية : متسلحاً بدبلوماسية راقية وذكاء اجتماعي فذ جعل منه رمزاً للإدارة العربية الناجحة : إن لمساته التطويرية في بيت شباب بورسعيد تعكس إيمانه العميق بأن “مصر تستحق الأفضل” : فهو يمتلك قدرة فائقة على تحويل الأحلام إلى واقع ملموس : يتابع أدق التفاصيل بروح المبدع وحزم القائد : مما جعل من هذه المنظومة تحت رئاسته “خلية نحل” تعمل بدقة متناهية : إن أشرف عثمان هو “مايسترو” الإبداع الذي استطاع أن يمزج بين الأصالة والمعاصرة : ليقدم للعالم نموذجاً مصرياً مشرفاً في فن الضيافة والريادة.
وقد تجلت هذه الرؤية الثاقبة في اختيار القائد المحنك الأستاذ محمد سعد : مدير بيت الشباب ببورسعيد : ذلك الرجل الذي يعد نموذجاً فريداً للقائد المخلص والمربي الفاضل : يسكن قلوب العاملين قبل مكاتبهم بسلوكه الراقي ودماثة خلقه مع الموظف الصغير قبل الكبير : إن الأستاذ محمد سعد ليس مجرد مدير إداري : بل هو روح المكان ونبضه : يقف على كل صغيرة وكبيرة بنفسه : يذلل العقبات بروح الأب والقائد : ويمتلك رؤية ثاقبة جعلت من بيت الشباب ببورسعيد واجهة مشرفة لمصر أمام الزوار من كافة الجنسيات : لقد جعل الموضوعية والكفاءة شعارين في انتقاء فريق العمل : ولم يدخر جهداً في توفير كل ما يلزم من دعم لوجستي ومادي للحفاظ على مكانة هذا الصرح كواجهة لها نصيب كبير من الإقبال طوال العام.
محمد سعد هو المحرك الصامت الذي يقف خلف كل نجاح : تجده متواجداً في كل تفصيلة : يتابع راحة النزلاء بعين الأب : ويذلل العقبات بروح الفارس : لقد استطاع بعبقريته الإدارية أن يجمع بين الصرامة في العمل واللين في المعاملة : مما جعل من هذا الصرح مقصداً لكل من يبحث عن الهدواء وجمال المناظر الخلابة طوال العام : فهو بحق فخر لمنظومة بيوت الشباب المصرية : “مهندس القلوب” الذي لا يقود بالتعليمات بل بالقدوة والحب : تجده يقيم وسط أبنائه من العاملين : يسكن أرواحهم قبل مكاتبهم بسلوكه الراقي الذي تذوب معه الفوارق : إنه الرجل الذي يواصل الليل بالنهار ليصنع أسطورة تنافس أفخم المنشآت العالمية : ويستحق منا كل الثناء على هذا المجهود الجبار.
كما لمست تناغماً مذهلاً تحت إشرافه مع الأستاذ إبراهيم عبد العال : مدير بيت الشباب : ذلك الشاب الطموح الذي يمتلك لباقة تفتح أبواب القلوب : ومهارات قيادية جعلته من ألمع الكوادر الإدارية : فهو يتواجد دائماً في استقبال النزلاء بابتسامته المعهودة : يراقب بعين خبيرة أدق التفاصيل لضمان أعلى معايير الجودة : ضامناً استمرار الريادة في هذا الصرح الساحر.
أما عن “سيمفونية الإبداع” في مطابخ بيت الشباب : فقد كان على رأسها كتيبة من العباقرة الذين لا يقدمون مجرد طعام : بل يقدمون قطعاً من الفن والجمال : يتقدمهم الشيف محمود شوالي : والشيف إبراهيم محمد علي : والشيف محمد البطل : هؤلاء المبدعون هم “حراس المذاق” الذين جعلوا من مطبخ بيت الشباب مدرسة في فن الطهي العالمي : الشيف محمود شوالي بخبرته العميقة ولمساته الراقية : والشيف إبراهيم محمد علي بابتكاراته التي تدهش الحواس : والشيف محمد البطل بروح الشباب والشغف التي يضعها في كل طبق : يمثلون شعلة نشاط لا تنطفئ : يقدمون الوجبات الشرقية والغربية بكل بشاشة وود : واضعين نصب أعينهم إرضاء النزلاء بما يليق بسمعة المكان : لقد استطاع هذا الثلاثي الذهبي تحت رعاية الأستاذ أشرف عثمان ومتابعة الأستاذ محمد سعد أن يحولوا صالة الطعام إلى فضاء من السعادة : بوجبات مطابقة لأعلى معايير السلامة الصحية والغذائية : تجعل كل من يتذوقها يشعر بعراقة الكرم البورسعيدي الأصيل.
ورغم المنافسة الشرسة في مدينة الجمال : يظل بيت الشباب ببورسعيد هو الوجهة المفضلة : بفضل هذا الفريق المتكامل الذي يقوده أشرف عثمان ومحمد سعد بذكاء وإنسانية : محققاً المعادلة الصعبة بين الخدمة الفاخرة والسعر المناسب : مما يجعله رسالة دعائية عملية لجودة السياحة في مصر.
وفي النهاية : أنصح كل محبي الاستجمام والهدوء بالتوجه إلى بيت الشباب الدولي ببورسعيد : ليتعايشوا مع هذه الأجواء الأسطورية : التي يصنعها رجال أخلصوا لوطنهم ولعملهم : فاستحقوا منا كل التقدير والإشادة.
مصر مباشر معا