بيت الشباب الدولي ببورسعيد.. ملحمة الرقي والجمال تحت قيادة “حكيم الإدارة” أشرف عثمان

Oplus_131072

بيت الشباب الدولي ببورسعيد.. ملحمة الرقي والجمال تحت قيادة “حكيم الإدارة” أشرف عثمان

Oplus_131106
Oplus_131072
Oplus_131072
Oplus_131072
Oplus_131072
Oplus_131072

Oplus_131072
Oplus_131072
Oplus_131072
Oplus_131072
Oplus_131072

​بقلم : رئيس التحرير
​انتابتني حيرة شديدة : كيف أصف هذا السحر الرباني والمناظر الخلابة التي تحوط بيت الشباب الدولي ببورسعيد : إضافة إلى تفاصيل المكان الخلابة وجودة الخدمة الرائعة : ولكنني سأحاول قدر استطاعتي وصف أجمل تجربة لي داخل أروع المنشآت السياحية في مدينة بورسعيد الباسلة : ومهما كتبت فإن الكلمات تظل عاجزة عن التعبير عما بداخلي نحو هذا الصرح الكبير.
​وخلال رحلتي مع صديقي الأستاذ سعيد أبو العينين رسام الكاريكاتير بـ “أخبار اليوم” : لفت انتباهي روعة المكان وفخامة المبنى : وهنا أؤكد بصفتي ياسر محمد : نائب رئيس تحرير “أخبار اليوم” : أنني لم أرَ مثل هذا التناغم الفريد بين الفخامة والروح الإنسانية : حيث شعرت عند دخولي بروائح زهور بديعة تتمايل وكأنها ترحب بالزائرين : ونسيم يصافح موج البحر : ومناظر خلابة تستقطب صفاء الذهن وتستحضر براح الروح.
​إن هذا النجاح الطاغي لم يكن وليد الصدفة : بل هو نتاج رؤية استراتيجية وفكر ثاقب يقف خلفه الأستاذ أشرف عثمان : رئيس مجلس إدارة جمعية بيوت الشباب المصرية وأمين عام الاتحاد العربي لبيوت الشباب : ذلك الرجل الذي يعد “الأب الروحي” والمحرك الأساسي للنهضة التي تشهدها بيوت الشباب في مصر والوطن العربي : إن أشرف عثمان ليس مجرد مسؤول في منصب رفيع : بل هو قيمة وقامة وطنية تفوح منها رائحة الإخلاص والتفاني : استطاع بحكمته المعهودة وخبرته العريضة أن ينقل بيوت الشباب من مجرد أماكن للإقامة إلى مؤسسات تربوية وسياحية عالمية تضاهي أفخم الفنادق : لقد نجح في صياغة دستور إنساني فريد للإدارة يرتكز على تمكين الشباب وزرع قيم الانتماء والاحترافية : فهو القائد الذي لا يهدأ : يواصل الليل بالنهار لرفع اسم مصر في المحافل الدولية : متسلحاً بدبلوماسية راقية وذكاء اجتماعي فذ جعل منه رمزاً للإدارة العربية الناجحة : إن لمساته التطويرية في بيت شباب بورسعيد تعكس إيمانه العميق بأن “مصر تستحق الأفضل” : فهو يمتلك قدرة فائقة على تحويل الأحلام إلى واقع ملموس : يتابع أدق التفاصيل بروح المبدع وحزم القائد : مما جعل من هذه المنظومة تحت رئاسته “خلية نحل” تعمل بدقة متناهية : إن أشرف عثمان هو “مايسترو” الإبداع الذي استطاع أن يمزج بين الأصالة والمعاصرة : ليقدم للعالم نموذجاً مصرياً مشرفاً في فن الضيافة والريادة.
​وقد تجلت هذه الرؤية الثاقبة في اختيار القائد المحنك الأستاذ محمد سعد : مدير بيت الشباب ببورسعيد : ذلك الرجل الذي يعد نموذجاً فريداً للقائد المخلص والمربي الفاضل : يسكن قلوب العاملين قبل مكاتبهم بسلوكه الراقي ودماثة خلقه مع الموظف الصغير قبل الكبير : إن الأستاذ محمد سعد ليس مجرد مدير إداري : بل هو روح المكان ونبضه : يقف على كل صغيرة وكبيرة بنفسه : يذلل العقبات بروح الأب والقائد : ويمتلك رؤية ثاقبة جعلت من بيت الشباب ببورسعيد واجهة مشرفة لمصر أمام الزوار من كافة الجنسيات : لقد جعل الموضوعية والكفاءة شعارين في انتقاء فريق العمل : ولم يدخر جهداً في توفير كل ما يلزم من دعم لوجستي ومادي للحفاظ على مكانة هذا الصرح كواجهة لها نصيب كبير من الإقبال طوال العام.
​محمد سعد هو المحرك الصامت الذي يقف خلف كل نجاح : تجده متواجداً في كل تفصيلة : يتابع راحة النزلاء بعين الأب : ويذلل العقبات بروح الفارس : لقد استطاع بعبقريته الإدارية أن يجمع بين الصرامة في العمل واللين في المعاملة : مما جعل من هذا الصرح مقصداً لكل من يبحث عن الهدواء وجمال المناظر الخلابة طوال العام : فهو بحق فخر لمنظومة بيوت الشباب المصرية : “مهندس القلوب” الذي لا يقود بالتعليمات بل بالقدوة والحب : تجده يقيم وسط أبنائه من العاملين : يسكن أرواحهم قبل مكاتبهم بسلوكه الراقي الذي تذوب معه الفوارق : إنه الرجل الذي يواصل الليل بالنهار ليصنع أسطورة تنافس أفخم المنشآت العالمية : ويستحق منا كل الثناء على هذا المجهود الجبار.
​كما لمست تناغماً مذهلاً تحت إشرافه مع الأستاذ إبراهيم عبد العال : مدير بيت الشباب : ذلك الشاب الطموح الذي يمتلك لباقة تفتح أبواب القلوب : ومهارات قيادية جعلته من ألمع الكوادر الإدارية : فهو يتواجد دائماً في استقبال النزلاء بابتسامته المعهودة : يراقب بعين خبيرة أدق التفاصيل لضمان أعلى معايير الجودة : ضامناً استمرار الريادة في هذا الصرح الساحر.
​أما عن “سيمفونية الإبداع” في مطابخ بيت الشباب : فقد كان على رأسها كتيبة من العباقرة الذين لا يقدمون مجرد طعام : بل يقدمون قطعاً من الفن والجمال : يتقدمهم الشيف محمود شوالي : والشيف إبراهيم محمد علي : والشيف محمد البطل : هؤلاء المبدعون هم “حراس المذاق” الذين جعلوا من مطبخ بيت الشباب مدرسة في فن الطهي العالمي : الشيف محمود شوالي بخبرته العميقة ولمساته الراقية : والشيف إبراهيم محمد علي بابتكاراته التي تدهش الحواس : والشيف محمد البطل بروح الشباب والشغف التي يضعها في كل طبق : يمثلون شعلة نشاط لا تنطفئ : يقدمون الوجبات الشرقية والغربية بكل بشاشة وود : واضعين نصب أعينهم إرضاء النزلاء بما يليق بسمعة المكان : لقد استطاع هذا الثلاثي الذهبي تحت رعاية الأستاذ أشرف عثمان ومتابعة الأستاذ محمد سعد أن يحولوا صالة الطعام إلى فضاء من السعادة : بوجبات مطابقة لأعلى معايير السلامة الصحية والغذائية : تجعل كل من يتذوقها يشعر بعراقة الكرم البورسعيدي الأصيل.
​ورغم المنافسة الشرسة في مدينة الجمال : يظل بيت الشباب ببورسعيد هو الوجهة المفضلة : بفضل هذا الفريق المتكامل الذي يقوده أشرف عثمان ومحمد سعد بذكاء وإنسانية : محققاً المعادلة الصعبة بين الخدمة الفاخرة والسعر المناسب : مما يجعله رسالة دعائية عملية لجودة السياحة في مصر.
​وفي النهاية : أنصح كل محبي الاستجمام والهدوء بالتوجه إلى بيت الشباب الدولي ببورسعيد : ليتعايشوا مع هذه الأجواء الأسطورية : التي يصنعها رجال أخلصوا لوطنهم ولعملهم : فاستحقوا منا كل التقدير والإشادة.

عن yaser.mohamed171170

شاهد أيضاً

عاصم العطار.. مدير من طراز فريد

عاصم العطار.. مدير من طراز فريد عاصم العطار مدير محل لاب توب الندي بسوق العصر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *